- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ لضعف مُصعب بن ثابت بن عبد الله بن الزبير. انظر فوائد الحديث رقم (٤٨٣).
- وأخرجه العُقيلي في «الضعفاء» ٦/ ٢٥، في مناكير مصعب بن ثابت، وقال: لا يعرف إلا به، وقد روي بغير هذا الإسناد، وبخلاف هذا اللفظ، في معناه، من طريق أصلح من هذا.
⦗١٠٥⦘
- وقال البَرقاني: قلت للدارقطني: هل روى حديث هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم؛ ارهقوا القبلة، غير مصعب بن ثابت؟ قال: لا.
فقلت: ثابت، ابن من؟ فقال: هو مصعب بن ثابت بن عبد الله بن الزبير مدني، ليس بالقوي.
قلت: حدث به عن مصعب، غير بشر بن السَّري؟ قال: سعيد بن سلام، وهو ضعيف، يعني سعيدا ضعيف.
قلت له: فبشر بن السَّري؟ قال: ثقة مكي، وجدوا عليه في أمر المذهب، فحلف، واعتذر إلى الحميدي في ذلك، وهو في الحديث صدوق. «سؤالاته»(٦٦٦).
- قال ابن الأثير: ارهقوا القبلة، أي ادنوا منها. «النهاية في غريب الحديث» ٢/ ٢٨٣.