«أن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم كان يسلم في الصلاة تسليمة واحدة تلقاء وجهه، ثم يميل إلى الشق الأيمن شيئا»(١).
- وفي رواية:«أن النبي صَلى الله عَليه وسَلم كان يسلم تسليمة واحدة عن يمينه، يميل بها وجهه إلى القبلة»(٢).
- وفي رواية:«أن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم كان يسلم تسليمة واحدة، تلقاء وجهه»(٣).
أخرجه ابن ماجة (٩١٩) قال: حدثنا هشام بن عمار, قال: حدثنا عبد الملك بن محمد الصَّنْعاني. و «التِّرمِذي»(٢٩٦) قال: حدثنا محمد بن يحيى النيسابوري، قال: حدثنا عَمرو بن أبي سلمة. و «ابن خزيمة»(٧٢٩) قال: حدثنا محمد بن يحيى، ومحمد بن خلف العسقلاني، ومحمد بن مهدي العطار، قالوا: حدثنا عَمرو بن أبي سلمة. و «ابن حِبَّان»(١٩٩٥) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا ابن أبي السري، قال: حدثنا عَمرو بن أبي سلمة.
كلاهما (عبد الملك، وعَمرو) عن زهير بن محمد المكي، عن هشام بن عروة، عن أبيه، فذكره (٤).
⦗١٢٠⦘
- قال التِّرمِذي: حديث عائشة لا نعرفه مرفوعًا إلا من هذا الوجه.
قال محمد بن إسماعيل، يعني البخاري: زهير بن محمد أهل الشام يروون عنه مناكير، ورواية أهل العراق أشبه.
قال محمد: وقال أحمد بن حنبل: كأن زهير بن محمد الذي كان وقع عندهم ليس هو هذا الذي يروى عنه بالعراق، كأنه رجل آخر قلبوا اسمه.