١٨٥٧ - عن يزيد بن أَبَان الرَّقَاشي، عن أَنس، قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم:
«شفاعتي لأهل الكبائر من أمتي».
قال: فقال: تصديق هذا في القرآن، قال: فقرأ علينا: {إن تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفر عنكم سيئاتكم وندخلكم مدخلا كريما} فهؤلاء الذين يجتنبون الكبائر، وهؤلاء الذين واقعوا الكبائر بقيت لهم شفاعة محمد صَلى الله عَليه وسَلم. قال: فقال يزيد لأنس: صدقت (١).
- وفي رواية:«شفاعتي لأهل الكبائر من أمتي».
أخرجه أَبو يَعلى (٤١٠٥) قال: حدثنا إبراهيم بن الحجاج النيلي، قال: حدثنا صالح. وفي (٤١١٥) قال: حدثنا إسحاق بن أبي إسرائيل، قال: حدثنا روح بن المُسَيب.
كلاهما (صالح المري، وروح) عن يزيد الرَّقَاشي، فذكره (٢).
(١) لفظ (٤١١٥). (٢) مَجمَع الزوائد ١٠/ ٣٧٨، والمطالب العالية (٤٥٨٦). وهذا؛ أخرجه هَنَّاد في «الزهد» (١٨٨)، والطبراني في «الأوسط» (٩١٧٧).