١٧٨٩٢ - عن شريق الهوزني، قال: دخلت على عائشة، فسألتها:
«بم كان رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يفتتح إذا هب من الليل؟ فقالت: لقد سألتني عن شيء ما سألني عنه أحد قبلك؛ كان إذا هب من الليل كبر عشرا، وحمد عشرا، وقال: سبحان الله وبحمده عشرا، وقال: سبحان الملك القدوس عشرا، واستغفر
⦗٢٩١⦘
عشرا، وهلل عشرا، ثم قال: اللهم إني أعوذ بك من ضيق الدنيا، وضيق يوم القيامة، عشرا، ثم يفتتح الصلاة» (١).
أخرجه أَبو داود (٥٠٨٥) قال: حدثنا كثير بن عبيد. و «النَّسَائي» في «الكبرى»(١٠٦٤١) قال: أخبرنا عَمرو بن عثمان.
كلاهما (كثير، وعَمرو) عن بَقيَّة بن الوليد، عن عمر بن جعثم، قال: حدثني الأزهر بن عبد الله الحرازي، قال: حدثني شريق الهوزني، فذكره (٢).
(١) اللفظ لأبي داود. (٢) المسند الجامع (١٦٣٢٣)، وتحفة الأشراف (١٦١٥٣). والحديث؛ أخرجه البخاري في «التاريخ الكبير» ١/ ٤٥٧، وابن السني في «عمل اليوم والليلة» (٧٦١).