- وفي رواية:«سأل النبي صَلى الله عَليه وسَلم رجل، فقال: كيف يأتيك الوحي يا نبي الله؟ قال: يأتيني أحيانا له صلصلة كصلصلة الجرس، فينفصم عني وقد وعيت، وذلك أشده علي، ويأتيني أحيانا في صورة الرجل، أو قال: الملك، فيخبرني، فأعي ما يقول»(١).
أخرجه مالك (٢)(٥٤٢). والحُميدي (٢٥٨) قال: حدثنا سفيان. و «أحمد» ٦/ ٥٨ (٢٤٨١٣) و ٦/ ٢٠٢ (٢٦١٧٦) قال: حدثنا أَبو أسامة (٣). وفي ٦/ ١٥٨ (٢٥٧٦٦) قال: حدثنا محمد بن بشر. وفي ٦/ ١٦٣ (٢٥٨١٧) قال: حدثنا عبد الرزاق, قال: أخبرنا معمر. وفي ٦/ ٢٥٦ (٢٦٧٢٨) قال: قرأتُ على عبد الرَّحمَن: مالك. و «عَبد بن حُميد»(١٤٩١) قال: أخبرنا عبد الرزاق، عن مَعمَر. و «البخاري» ١/ ٢ (١)، وفي «خلق أفعال العباد»(٤٣٥) قال: حدثنا عبد الله بن يوسف, قال: أخبرنا مالك. وفي ٤/ ١٣٦ (٣٢١٥)، وفي «خلق أفعال العباد»(٤٣٧) قال: حدثني فروة بن أبي المغراء, قال: حدثنا علي بن مُسهِر. وفي «خلق أفعال العباد»(٤٣٦) قال: حدثنا إسماعيل, قال: حدثنا مالك. وفي (٤٣٨) قال: حدثنا مالك بن إسماعيل, قال: حدثنا ابن عُيينة.
(١) اللفظ لأحمد (٢٥٨١٧). (٢) وهو في رواية أبي مصعب الزُّهْري للموطأ (٢٧٠)، وورد في «مسند الموطأ» (٧٤٣). (٣) في الموضع (٢٦١٧٦): «حدثنا حماد»؛ وهو حماد بن أسامة، أَبو أسامة.