«الحمد لله الذي وسع سمعه الأصوات، لقد جاءت المجادلة إلى النبي صَلى الله عَليه وسَلم تكلمه وأنا في ناحية البيت، ما أسمع ما تقول، فأنزل الله، عز وجل:{قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها} إلى آخر الآية»(١).
- وفي رواية:«تبارك الذي وسع سمعه كل شيء، إني لأسمع كلام خولة بنت ثعلبة، ويخفى علي بعضه، وهي تشتكي زوجها إلى رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم وهي تقول: يا رسول الله، أكل شبابي، ونثرت له بطني، حتى إذا كبرت سني، وانقطع ولدي، ظاهر مني، اللهم إني أشكو إليك، فما برحت حتى نزل جبريل بهؤلاء الآيات:{قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها وتشتكي إلى الله}»(٢).
⦗١٨٧⦘
- وفي رواية:«الحمد لله الذي وسع سمعه الأصوات، لقد جاءت خولة إلى رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم تشكو زوجها، فكان يخفى علي كلامها، فأنزل الله، عز وجل:{قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها وتشتكي إلى الله والله يسمع تحاوركما} الآية»(٣).