١٨٧٦٩ - عن عباد بن عبد الله بن الزبير، عن عائشة، قالت:
«لما بعث أهل مكة في فداء أسراهم، بعثت زينب في فداء أبي العاص بمال، وبعثت فيه بقلادة لها كانت عند خديجة، أدخلتها بها على أبي العاص، قالت: فلما رآها رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم رق لها رقة شديدة، وقال: إن رأيتم أن تطلقوا لها أسيرها، وتردوا عليها الذي لها، فقالوا: نعم، وكان رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم أخذ عليه، أو وعده،
⦗٢١٢⦘
أن يخلي سبيل زينب إليه، وبعث رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم زيد بن حارثة، ورجلا من الأنصار، فقال: كونا ببطن ياجج حتى تمر بكما زينب، فتصحباها حتى تاتيا بها» (١).
- وفي رواية:«لما بعث أهل مكة في فداء أسراهم، بعثت زينب بنت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم في فداء أبي العاص بن الربيع بمال، وبعثت فيه بقلادة لها كانت لخديجة، أدخلتها بها على أبي العاص حين بنى عليها، قالت: فلما رآها رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم رق لها رقة شديدة، وقال: إن رأيتم أن تطلقوا لها أسيرها، وتردوا عليها الذي لها، فافعلوا، فقالوا: نعم يا رسول الله، فأطلقوه، وردوا عليها الذي لها».
خرجه أحمد (٢٦٨٩٤) قال: حدثنا يعقوب, قال: حدثنا أبي. و «أَبو داود»(٢٦٩٢) قال: حدثنا عبد الله بن محمد النفيلي, قال: حدثنا محمد بن سلمة.
كلاهما (إبراهيم بن سعد والد يعقوب، ومحمد بن سلمة) عن محمد بن إسحاق، عن يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير، عن أبيه عباد بن عبد الله بن الزبير، فذكره (٢).