«لما كان يوم أُحُد هزم المشركون، فصاح إبليس: أي عباد الله، أخراكم، فرجعت أولاهم، فاجتلدت هي وأخراهم، فنظر حذيفة، فإذا هو بأبيه اليمان، فقال: أي عباد الله، أبي، أبي، قالت: فوالله ما احتجزوا حتى قتلوه، قال حذيفة: غفر الله لكم».
قال عروة: فما زالت في حذيفة منه بقية خير، حتى لحق بالله (١).
⦗٢١٣⦘
- وفي رواية:«صرخ إبليس يوم أُحُد في الناس: يا عباد الله، أخراكم، فرجعت أولاهم على أخراهم، حتى قتلوا اليمان، فقال حذيفة: أبي، أبي، فقتلوه، فقال حذيفة: غفر الله لكم، قال: وقد كان انهزم منهم قوم حتى لحقوا بالطائف»(٢).