- وفي رواية:«عن عطاء بن أبي رباح؛ أنه جاء عائشة أُم المؤمنين مع عُبيد بن عُمير، وكانت مجاورة في جوف ثبير، في نحو منى، فقال عبيد: أي هنتاه فمتى الهجرة؟ قالت: لا هجرة بعد الفتح، إنما كانت الهجرة قبل الفتح، حين يهاجر الرجل بدينه إلى رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فأما حين كان الفتح، فحيثما شاء رجل عبد الله، لا يضيع»(١).
أخرجه عبد الرزاق (١٥٩٥١) قال: أخبرنا ابن جُريج. و «البخاري» ٤/ ٩٢ (٣٠٨٠) قال: حدثنا علي بن عبد الله, قال: حدثنا سفيان, قال: قال عَمرو، وابن جُريج. وفي ٥/ ٧٢ (٣٩٠٠) و ٥/ ١٩٣ (٤٣١٢) قال: حدثنا إسحاق بن يزيد, قال: حدثنا يحيى بن حمزة, قال: حدثني الأوزاعي. و «ابن حِبَّان»(٤٨٦٧) قال: أخبرنا عمر بن محمد الهمداني، قال: حدثنا عَمرو بن عثمان، قال: حدثنا الوليد بن مسلم، عن الأوزاعي.
ثلاثتهم (عبد الملك بن عبد العزيز ابن جُريج، وعَمرو بن دينار، وعبد الرَّحمَن بن عَمرو الأوزاعي) عن عطاء بن أبي رباح، فذكره (٢).
(١) اللفظ لعبد الرزاق. (٢) المسند الجامع (١٧١٣٢)، وتحفة الأشراف (١٧٣٨٢ و ١٧٣٨٧). والحديث؛ أخرجه البيهقي ٩/ ١٧.