١٨٧٨٧ - عن عبد الرَّحمَن بن شِمَاسة، قال: أتيت عائشة أسألها عن شيء،
⦗٢٤٣⦘
فقالت: ممن أنت؟ فقلت: رجل من أهل مصر، فقالت: كيف كان صاحبكم لكم في غزاتكم هذه؟ فقال: ما نقمنا منه شيئا، إن كان ليموت للرجل منا البعير فيعطيه البعير، والعبد فيعطيه العبد، ويحتاج إلى النفقة، فيعطيه النفقة، فقالت: أما إنه لا يمنعني الذي فعل في محمد بن أَبي بكر أخي، أن أخبرك ما سمعت من رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يقول في بيتي هذا:
«اللهم من ولي من أمر أمتي شيئا، فشق عليهم فاشقق عليه، ومن ولي من أمر أمتي شيئا، فرفق بهم فارفق به»(١).
- وفي رواية:«اللهم من ولي من أمتي شيئا، فرفق بهم فارفق به، ومن شق عليهم فشق عليه»(٢).