- وفي رواية:«أن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم كان يمتحن من هاجر إليه من المؤمنات بهذه الآية، بقول الله:{يا أيها النبي إذا جاءك المؤمنات يبايعنك} إلى قوله: {غفور رحيم} قال عروة: قالت عائشة: فمن أقر بهذا الشرط من المؤمنات، قال لها رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: قد بايعتك كلاما، ولا والله ما مست يده يد امرأة قط في المبايعة، ما يبايعهن إلا بقوله: قد بايعتك على ذلك»(١).
- وفي رواية:«ما مست يد رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يد امرأة في بيعة قط»(٢).
- وفي رواية:«كان رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يبايع النساء بالكلام، بهذه الآية:{على أن لا يشركن بالله شيئا} قالت: وما مست يده يد امرأة قط، إلا امرأة يملكها»(٣).
- وفي رواية:«ما كان النبي صَلى الله عَليه وسَلم يمتحن المؤمنات إلا بالآية التي قال الله، عز وجل:{إذا جاءك المؤمنات يبايعنك على أن لا يشركن}، ولا ولا»(٤).
أخرجه عبد الرزاق (٩٨٢٥) قال: أخبرنا معمر. و «أحمد» ٦/ ١١٤ (٢٥٣٤٠) قال: حدثنا إبراهيم بن أبي العباس, قال: حدثنا أَبو أويس. وفي ٦/ ١٥٣ (٢٥٧١٣) و ٦/ ١٦٣ (٢٥٨١٤) قال: حدثنا عبد الرزاق, قال: أخبرنا معمر. وفي ٦/ ١٥٣ (٢٥٧١٩) قال: حدثنا يحيى بن آدم, قال: حدثنا ابن مبارك، عن معمر. وفي ٦/ ٢٧٠ (٢٦٨٥٧) قال: حدثنا يعقوب, قال: حدثنا ابن أخي ابن شهاب، فذكر بعض حديث الحُدَيبيَة. و «البخاري» ٥/ ١٦٢ (٤١٨٢) و ٦/ ١٨٦ (٤٨٩١) قال: حدثنا إسحاق, قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد, قال: حدثنا ابن أخي ابن شهاب.