«جاءت فاطمة بنت عتبة بن ربيعة تبايع النبي صَلى الله عَليه وسَلم فأخذ عليها: {أن لا يشركن بالله شيئًا ولا يسرقن ولا يزنين} الآية، قالت: فوضعت يدها على رأسها حياء، فأعجب رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم ما رأى منها، فقالت عائشة: أقري أيتها المرأة، فوالله ما بايعنا إلا على هذا، قالت: فنعم إذا، فبايعها بالآية»(١).
أخرجه عبد الرزاق (٩٨٢٧ و ٢١٠٢٠). وأحمد (٢٥٦٩٠). وابن حبان (٤٥٥٤) قال: أخبرنا ابن قتيبة، قال: حدثنا ابن أبي السري.
كلاهما (أحمد بن حنبل، ومحمد بن المتوكل بن أبي السري) عن عبد الرزاق بن همام, عن مَعمَر بن راشد، عن ابن شهاب الزُّهْري، عن عروة بن الزبير، فذكره (٢).
- في رواية أحمد بن حنبل:«عن الزُّهْري، أو غيره».
(١) اللفظ لأحمد. (٢) المسند الجامع (١٧١٣٩)، وأطراف المسند (١١٧٩٨)، ومَجمَع الزوائد ٦/ ٣٧. والحديث؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (٨٩٨)، والبزار، «كشف الأستار» (٧٠)، وابن منده في «الإيمان» (٤٩٣).