١٨٨٠٢ - عن عروة بن الزبير، عن عائشة، رضي الله عنها، أنها قالت:
«ما خير رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم بين أمرين قط، إلا أخذ أيسرهما، ما لم يكن إثما، فإن كان إثما، كان أبعد الناس منه، وما انتقم رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم لنفسه في شيء قط، إلا أن تنتهك حرمة الله، فينتقم بها لله»(١).
- وفي رواية:«ما رأيت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم منتصرا من مظلمة ظلمها قط، ما لم تنتهك محارم الله، فإذا انتهك من محارم الله شيء، كان أشدهم في ذلك غضبا، وما خير بين أمرين إلا اختار أيسرهما، ما لم يكن مأثما»(٢).
- وفي رواية:«والله ما خير رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم بين أمرين قط، إلا أخذ أيسرهما، ما لم يأثم، فإذا كان الإثم كان أبعدهم منه، والله ما انتقم لنفسه في شيء يؤتى إليه قط حتى تنتهك حرمات الله عز وجل فينتقم لله عز وجل»(٣).
- وفي رواية:«ما خير رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم بين أمرين في الإسلام، إلا اختار أيسرهما»(٤).
- وفي رواية:«ما خير النبي صَلى الله عَليه وسَلم بين أمرين قط، أحدهما أيسر من الآخر، إلا أخذ الذي هو أيسر»(٥).