«دخل علي رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم في بيتي في إزار ورداء، فاستقبل القبلة، وبسط يده، وقال: اللهم إنما أنا بشر، فأي عبد من عبادك ضربت، أو آذيت، فلا تعاقبني فيه»(١).
⦗٢٧٨⦘
- وفي رواية:«كان رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يرفع يديه يدعو، حتى أسمع: اللهم إنما أنا بشر، فلا تعاقبني بشتم رجل من المسلمين إن آذيته»(٢).
- وفي رواية:«كان النبي صَلى الله عَليه وسَلم يرفع يديه يدعو، حتى إني لأسأم له مما يرفعهما، يدعو: اللهم فإنما أنا بشر، فلا تعذبني بشتم رجل شتمته، أو آذيته»(٣).
- وفي رواية:«عن عكرمة، عن عائشة، زعم أنه سمعه منها؛ أنها رأت النبي صَلى الله عَليه وسَلم يدعو رافعا يديه، يقول: اللهم إني بشر، فلا تعاقبني، أيما رجل من المؤمنين آذيته وشتمته، فلا تعاقبني فيه»(٤).