«رخص رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم في أمر، فتنزه عنه ناس من الناس، فبلغ ذلك النبي صَلى الله عَليه وسَلم فغضب حتى بان الغضب في وجهه، ثم قال: ما بال قوم يرغبون عما رخص لي فيه؟ فوالله لأنا أعلمهم بالله، عز وجل، وأشدهم له خشية»(١).
- وفي رواية:«رخص رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم في بعض الأمر، فرغب عنه رجال، فقال: ما بال رجال آمرهم الأمر يرغبون عنه؟ والله إني لأعلمهم بالله، عز وجل، وأشدهم له خشية»(٢).
- وفي رواية:«صنع النبي صَلى الله عَليه وسَلم شيئًا فرخص فيه، فتنزه عنه قوم، فبلغ ذلك النبي صَلى الله عَليه وسَلم فخطب، فحمد الله، ثم قال: ما بال أقوام يتنزهون عن الشيء أصنعه؟ فوالله إني لأعلمهم بالله، وأشدهم له خشية»(٣).
- وفي رواية:«صنع رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم أمرا، فترخص فيه، فبلغ ذلك ناسا من أصحابه، فكأنهم كرهوه وتنزهوا عنه، فبلغه ذلك، فقام خطيبا، فقال: ما بال رجال بلغهم عني أمر ترخصت فيه، فكرهوه وتنزهوا عنه؟ فوالله لأنا أعلمهم بالله، وأشدهم له خشية»(٤).