- وفي رواية:«أن أناسا كانوا يتعبدون عبادة شديدة، فنهاهم النبي صَلى الله عَليه وسَلم فقالوا: يا رسول الله، إنا لسنا كهيئتك، إنك قد غفر الله لك ذنبك، ما تقدم منه وما تأخر، فقال: والله لأنا أعلمكم بالله وأخشاكم له، وقال: عليكم من العمل ما تطيقون، فإن الله، عز وجل، لا يمل حتى تملوا، وكان أحب العمل إليه المداومة وإن قل»(١).
أخرجه أحمد (٢٤٧٩٣) قال: حدثنا ابن نُمير. وفي ٦/ ٦١ (٢٤٨٢٣) قال: حدثنا أَبو أسامة. وفي ٦/ ١٢٢ (٢٥٤٢٥) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد بن سلمة. و «عَبد بن حُميد»(١٥٠٣) قال: حدثنا محمد بن الفضل، قال: حدثنا حماد بن سلمة. و «البخاري» ١/ ١١ (٢٠) قال: حدثنا محمد بن سَلَام, قال: أخبرنا عبدة.
أربعتهم (عبد الله بن نُمير، وأَبو أسامة حماد بن أسامة، وحماد بن سلمة، وعَبدة بن سليمان) عن هشام بن عروة، عن أبيه، فذكره (٢).
(١) لعَبد بن حُميد. (٢) المسند الجامع (١٧١٦٨ و ١٧١٦٩)، وتحفة الأشراف (١٧٠٧٤)، وأطراف المسند (١١٨٨٣). والحديث؛ أخرجه ابن منده في «الإيمان» (٢٨٨).