• أخرجه أحمد (٢٧٠١٦) قال: حدثنا محمد بن أَبي عَدي، عن سعيد. وفي (٢٧٢١٩) قال: حدثنا روح، قال: حدثنا سعيد بن أبي عَروبَة. و «النَّسَائي» في «الكبرى»(٧٠٦١) قال: أخبرنا حميد بن مَسعَدة، قال: حدثنا يزيد، قال: حدثنا سعيد. و «أَبو يَعلى»(٦٩٣٦) قال: حدثنا عبد الواحد بن غياث، قال: حدثنا أَبو عَوانة.
كلاهما (سعيد بن أبي عَروبَة، وأَبو عَوانة، الوضاح بن عبد الله) عن قتادة، قال: حَدَّث سفينة مولى أُم سلمة، عن أُم سلمة زوج النبي صَلى الله عَليه وسَلم؛
«أَنه كان عامة وصية نبي الله صَلى الله عَليه وسَلم عند موته: الصلاةَ، الصلاةَ، وما ملكت أَيمانكم، حتى جعل نبي الله صَلى الله عَليه وسَلم يلجلجها في صدره، وما يُفيص بها لسانه»(١).
ليس فيه:«صالح أَبو الخليل».
- قال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي: قتادة لم يسمعه من سفينة.
• وأخرجه النَّسَائي في «الكبرى»(٧٠٦٠) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا أَبو عَوانة. وفي (٧٠٦٢) قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن المبارك، قال: حدثنا يونس، قال: حدثنا شَيبان.
كلاهما (أَبو عَوانة، وشيبان بن عبد الرَّحمَن) عن قتادة، عن سفينة مولى أُم سلمة، قال:
«كان عامة وصية رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم؛ الصلاة، وما ملكت أَيمانكم، فجعل يرددها حتى يلجلجها في صدره، وما يُفيص»(٢).
ليس فيه:«عن أُم سلمة»(٣).
- في رواية شَيبان: قال قتادة: «حُدِّثْنَا عن سفينة».