١٩٢٥٠ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن، قال: قدم معاوية بن أبي سفيان المدينة، فبينا هو على المنبر إذ قال لكثير بن الصلت: اذهب إلى عائشة، أُم المؤمنين، فسلها عن صلاة رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم الركعتين بعد العصر، قال أَبو سلمة: فذهبت معه، وبعث عبد الله بن عباس عبد الله بن الحارث معنا، فقال: اذهب
⦗٢٩٩⦘
فاسمع ما تقول أُم المؤمنين، قال أَبو سلمة: فجاءها فسألها، فقالت: لا علم لي، ولكن اذهب إلى أُم سلمة فسلها، فذهبت معه إلى أُم سلمة فسألها، فقالت أُم سلمة:
«دخل علي رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم ذات يوم بعد العصر، فصلى عندي ركعتين، ولم أكن أراه يصليهما، فقلت: يا رسول الله، لقد صليت صلاة لم أكن أراك تصليها، قال: إني كنت أصلي ركعتين بعد الظهر، وإنه قدم علي وفد بني تميم، أو صدقة، فشغلوني عنهما، فهما هاتان الركعتان»(١).
- وفي رواية:«عن أُم سلمة، زوج النبي صَلى الله عَليه وسَلم قالت: كان النبي صَلى الله عَليه وسَلم يصلي بعد الظهر ركعتين، وإنه جاءه وفد فشغلوه، فلم يصلهما، فصلاهما بعد العصر»(٢).