للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:

١٩٢٥١ - عن عبد الله بن الحارث، قال: دخلت مع ابن عباس على معاوية، فأجلسه معاوية على السرير، ثم قال له: ما ركعتان يصليهما الناس بعد العصر، لم نر رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم صلاهما، ولا أمر بهما، قال: ذلك ما يفتي به الناس ابن الزبير، فأرسل إلى ابن الزبير فسأله، فقال: أخبرتني ذلك عائشة، فأرسل إلى عائشة، فقالت: أخبرتني ذلك أُم سلمة، فأرسل إلى أُم سلمة، فانطلقت مع الرسول، فسأل أُم سلمة، فقالت: يرحمها الله، ما أرادت إلى هذا، فقد أخبرتها؛

«أن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم نهى عنهما، إن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم بينما هو في بيتي يتوضأ للظهر، وكان قد بعث ساعيا، وكثر عنده المهاجرون، وكان قد أهمه شأنهم، إذ ضرب الباب، فخرج إليه، فصلى الظهر، ثم جلس يقسم ما جاء به، فلم يزل كذلك حتى صلى العصر، فلما فرغ رآه بلال، فأقام الصلاة، فصلى العصر، ثم دخل

⦗٣٠١⦘

منزلي، فصلى ركعتين، فلما فرغ، قلت: ما ركعتان رأيتك تصليهما بعد العصر، لم أرك تصليهما؟ فقال: شغلني أمر الساعي، لم أكن صليتهما بعد الظهر، فصليتهما».

فقال ابن الزبير: قد صلاهما رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فأنا أصليهما (١).


(١) اللفظ لابن أبي شيبة «المُصَنَّف».