١٩٢٨٦ - عن أبي عمران أسلم، أنه قال: حججت مع موالي، فدخلت على أُم سلمة، زوج النبي صَلى الله عَليه وسَلم فقلت: أعتمر قبل أن أحج؟ قالت: إن شئت اعتمر قبل أن تحج، وإن شئت فبعد أن تحج، قال: فقلت: إنهم يقولون: من كان صرورة، فلا يصلح أن يعتمر قبل أن يحج؟ قال: فسألت أمهات المؤمنين، فقلن
⦗٣٤٥⦘
مثل ما قالت، فرجعت إليها، فأخبرتها بقولهن، قال: فقالت: نعم، وأشفيك، سمعت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يقول:
«أهلوا يا آل محمد بعمرة في حج»(١).
- وفي رواية:«يا آل محمد، أهلوا بعمرة وحج»(٢).
- وفي رواية:«عن أبي عمران، أنه حج مع مواليه، قال: فأتيت أُم سلمة، أُم المؤمنين، فقلت: يا أُم المؤمنين، إني لم أحج قط، فبأيهما أبدأ، بالعمرة أم بالحج؟ قالت: ابدأ بأيهما شئت، قال: ثم إني أتيت صفية، أُم المؤمنين، فسألتها، فقالت لي مثل ما قالت لي أُم سلمة، قال: ثم جئت أُم سلمة، فأخبرتها بقول صفية، فقالت لي أُم سلمة: سمعت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يقول: يا آل محمد، من حج منكم فليهل بعمرة في حجة، أو في حجته»(٣).