«أن أم حبيبة قالت: يا رسول الله، هل لك في أختي ابنة أبي سفيان؟ قال: فأفعل ماذا؟ قالت: تنكحها، قال: وذاك أحب إليك؟ قالت: نعم، لست لك بمخلية، وأحب من شركني في الخير أختي، قال: إنها لا تحل لي، قلت: فإنه بلغني أنك تخطب درة ابنة أبي سلمة، قال: ابنة أُم سلمة؟ قالت: نعم، قال: فوالله لو لم تكن ربيبتي في حجري لما حلت لي، إنها ابنة أخي من الرضاعة، أرضعتني وأباها ثويبة، فلا تعرضن علي بناتكن، ولا أخواتكن»(١).
أخرجه ابن أبي شيبة (١٧٣٢٢) قال: حدثنا ابن نُمير. و «أحمد» ٦/ ٢٩١ (٢٧٠٢٦) قال: حدثنا أَبو معاوية. وفي ٦/ ٣٠٩ (٢٧١٦٧) قال: حدثنا ابن نُمير. و «أَبو داود»(٢٠٥٦) قال: حدثنا عبد الله بن محمد النفيلي، قال: حدثنا زهير. و «أَبو يَعلى»(٧٠٠١) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا أَبو معاوية.
⦗٣٦٦⦘
ثلاثتهم (عبد الله بن نُمير، وأَبو معاوية محمد بن خازم، وزهير بن معاوية) عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن زينب بنت أُم سلمة، فذكرته (٢).
(١) اللفظ لأحمد (٢٧١٦٧). (٢) المسند الجامع (١٧٥٨٢)، وتحفة الأشراف (١٨٢٦٧)، وأطراف المسند (١٢٦٦٨). والحديث؛ أخرجه ابن الجارود (٦٨٠)، والطبراني ٢٣/ (٩٠٤ و ٩٠٥).