«سئل النبي صَلى الله عَليه وسَلم: كم تجر المرأة من ذيلها؟ قال: شبرا، قالت: إذا ينكشف عنها؟ قال: فذراعا، لا تزيد عليه»(١).
- وفي رواية:«قلت: يا رسول الله، كيف بالنساء؟ قال: يرخين شبرا، قلت: إذا ينكشف عنهن يا رسول الله، قال: فذراع، لا يزدن عليه»(٢).
- وفي رواية:«عن أُم سلمة، أنها قالت: يا رسول الله، ذيول النساء؟ قال: ترخين شبرا، قالت: إذا تنكشف أقدامهن؟ قال: ذراعا، لا تزدن عليه»(٣).
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٥٣٨٨) قال: حدثنا مُعتَمِر بن سليمان. و «أحمد» ٦/ ٢٩٣ (٢٧٠٤٦) قال: حدثنا ابن نُمير. وفي ٦/ ٣١٥ (٢٧٢١٦) قال: حدثنا محمد بن عبيد. و «ابن ماجة»(٣٥٨٠) قال: حدثنا أَبو بكر، قال: حدثنا المُعتَمِر بن سليمان. و «أَبو داود»(٤١١٨) قال: حدثنا إبراهيم بن موسى، قال: أخبرنا عيسى. و «النَّسَائي» ٨/ ٢٠٩، وفي «الكبرى»(٩٦٥٩) قال: أخبرنا محمد بن عبد الأعلى، قال: حدثنا المُعتَمِر، وهو ابن سليمان (٤).
(١) اللفظ لابن أبي شيبة. (٢) اللفظ لأحمد (٢٧٢١٦). (٣) اللفظ للنسائي (٩٦٦٠). (٤) تحرف في المطبوع من «المجتبى» إلى: «أخبرنا محمد بن عبد الأعلى، قال: حدثنا النضر، قال: حدثنا المُعتَمِر، وهو ابن سليمان» والصواب حذف «قال: حدثنا النضر» وهو على الصواب في «السنن الكبرى»، و «تحفة الأشراف».