١٩٣٤٦ - عن نبهان مولى أُم سلمة، أن أُم سلمة حدثته، قالت:
«كنت عند رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم وميمونة، فأقبل ابن أم مكتوم حتى دخل عليه، وذلك بعد أن أمرنا بالحجاب، فقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: احتجبا منه، فقلنا: يا رسول الله، أليس أعمى، لا يبصرنا، ولا يعرفنا؟ قال: أفعمياوان أنتما؟ ألستما تبصرانه؟»(١).
- وفي رواية:«دخل علي رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم وأنا وميمونة جالستان، فجلس، فاستأذن عليه ابن أم مكتوم الأعمى، فقال: احتجبا منه، قلنا: يا رسول الله، أليس بأعمى لا يبصرنا؟ قال: فأنتما لا تبصرانه؟»(٢).
- وفي رواية:«كنت أنا وميمونة عند النبي صَلى الله عَليه وسَلم فجاء ابن أم مكتوم يستأذن، وذلك بعد أن ضرب الحجاب، قال: قوما، فقالتا: إنه مكفوف لا يبصرنا، قال: أفعمياوان أنتما لا تبصرانه؟»(٣).
أخرجه أحمد (٢٧٠٧٢) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن مهدي، قال: حدثنا عبد الله بن المبارك، عن يونس بن يزيد. و «أَبو داود»(٤١١٢) قال: حدثنا محمد بن العلاء، قال: حدثنا ابن المبارك، عن يونس.