كلاهما (عبد الرَّحمَن بن عبد الله المَسعودي، وحفصة) عن أبي كثير مولى أُم سلمة، فذكره.
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ غريبٌ إنما نعرفه من هذا الوجه، وحفصة بنت أبي كثير لا نعرفها ولا أباها.
• أخرجه ابن أبي شيبة (٢٩٨٥٠ و ٢٩٨٦٠). وعَبد بن حُميد (١٥٤٤) قال: حدثنا ابن أبي شيبة، قال: حدثنا إسحاق بن منصور، عن هريم، عن عبد الرَّحمَن بن إسحاق، عن أبي كثير مولى أُم سلمة، عن أُم سلمة، قالت:
«قال لي رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: قولي عند أذان المغرب: اللهم هذا إقبال ليلك، وإدبار نهارك، وأصوات دعواتك، وحضور صلواتك، اغفر لي، وكانت إذا تعارت من الليل تقول: رب اغفر وارحم، واهد السبيل الأقوم».
ليس فيه:«حفصة بنت أبي كثير»(١).
(١) المسند الجامع (١٧٥٢٥)، وتحفة الأشراف (١٨٢٤٦). والحديث؛ أخرجه الطبراني ٢٣/ (٦٨٠ و ٦٨١)، وابن السني في «عمل اليوم والليلة» (٦٤٩)، والبيهقي ١/ ٤١٠.