١٩٣٦١ - عن شهر بن حوشب، قال: سمعت أُم سلمة تحدث، زعمت؛
⦗٤٥٤⦘
«أن فاطمة جاءت إلى نبي الله صَلى الله عَليه وسَلم تشتكي إليه الخدمة، فقالت: يا رسول الله، والله لقد مجلت يداي من الرحى، أطحن مرة، وأعجن مرة، فقال لها رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: إن يرزقك الله شيئًا يأتك، وسأدلك على خير من ذلك، إذا لزمت مضجعك، فسبحي الله ثلاثا وثلاثين، وكبري ثلاثا وثلاثين، واحمدي أربعا وثلاثين، فذلك مئة، فهو خير لك من الخادم، وإذا صليت صلاة الصبح، فقولي: لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، يحيي ويميت، بيده الخير، وهو على كل شيء قدير، عشر مرات بعد صلاة الصبح، وعشر مرات بعد صلاة المغرب، فإن كل واحدة منهن تكتب عشر حسنات، وتحط عشر سيئات، وكل واحدة منهن كعتق رقبة من ولد إسماعيل، ولا يحل لذنب كسب ذلك اليوم أن يدركه إلا أن يكون الشرك، لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، وهو حرسك، ما بين أن تقوليه غدوة إلى أن تقوليه عشية، من كل شيطان، ومن كل سوء».
أخرجه أحمد (٢٧٠٨٦) قال: حدثنا أَبو النضر، قال: حدثنا عبد الحميد، قال: حدثني شهر، فذكره (١).
(١) المسند الجامع (١٧٦٣٢)، وأطراف المسند (١٢٥٦٦)، ومَجمَع الزوائد ١٠/ ١٠٨ و ١٢٢. والحديث؛ أخرجه الطبراني ٢٣/ (٧٨٧).