للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:

١٩٣٧٦ - عن أُم موسى، قالت، قالت أُم سلمة:

«والذي تحلف به أُم سلمة، إن كان لأقرب الناس عهدا برسول الله صَلى الله عَليه وسَلم علي، قالت: لما كان غداة قبض رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم أرسل إليه رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم وكان

⦗٤٦٨⦘

أرى في حاجة أظنه بعثه، فجعل يقول: جاء علي؟ ثلاث مرات، فجاء قبل طلوع الشمس، فلما أن جاء عرفنا أن له إليه حاجة، فخرجنا من البيت، وكنا عدنا رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يومئذ في بيت عائشة، فكنت في آخر من خرج من البيت، ثم جلست أدناهن من الباب، فأكب عليه علي، فكان آخر الناس به عهدا، جعل يساره ويناجيه» (١).

أخرجه ابن أبي شيبة (٣٢٧٢٩). وأحمد (٢٧١٠٠) قال: حدثنا عبد الله بن محمد (قال عبد الله بن أحمد: وسمعتُه أنا من عبد الله بن محمد بن أبي شيبة). و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٧٠٧١ و ٨٤٨٧) قال: أخبرنا محمد بن قُدَامة. وفي (٨٤٨٦) قال: أخبرنا علي بن حُجْر. و «أَبو يَعلى» (٦٩٣٤) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة. وفي (٦٩٦٨) قال: حدثنا أَبو خيثمة.

أربعتهم (عبد الله بن محمد أَبو بكر بن أبي شيبة، ومحمد بن قُدَامة، وعلي بن حُجْر، وأَبو خيثمة زهير بن حرب) عن جَرير بن عبد الحميد، عن مغيرة بن مِقسَم، عن أُم موسى، فذكرته (٢).


(١) اللفظ للنسائي (٧٠٧١).
(٢) المسند الجامع (١٧٦٤٧)، وتحفة الأشراف (١٨٢٩٢)، وأطراف المسند (١٢٦٧٨)، والمقصد العَلي (١٣٢٣)، ومَجمَع الزوائد ٩/ ١١٢، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٢٠٤٣).
والحديث؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (١٨٩٦)، والطبراني ٢٣/ (٨٨٧).