- وفي رواية: عن حبيب، قال: كنا بالمدينة، فبلغني أن الطاعون قد وقع بالكوفة، فقال لي عطاء بن يسار، وغيره: إن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم قال: إذا كنت بأرض، فوقع بها، فلا تخرج منها، وإذا بلغك أنه بأرض، فلا تدخلها، قال: قلت: عمن؟ قالوا: عن عامر بن سعد يحدث به، قال: فأتيته، فقالوا: غائب، قال: فلقيت أخاه إبراهيم بن سعد، فسألته، فقال: شهدت أُسامة يحدث سعدا، قال: سمعت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يقول:
⦗٢٧٥⦘
«إن هذا الوجع رجز، أو عذاب، أو بقية عذاب، عذب به أناس من قبلكم، فإذا كان بأرض، وأنتم بها، فلا تخرجوا منها، وإذا بلغكم أنه بأرض، فلا تدخلوها».
قال حبيب: فقلت لإبراهيم: آنت سمعت أُسامة يحدث سعدا، وهو لا ينكر؟ قال: نعم (١).
أخرجه أحمد (١٥٣٦) قال: حدثنا بَهز. وفي ٥/ ٢٠٦ (٢٢١٤١) قال: حدثنا يحيى بن أبي بكير. وفي ٥/ ٢٠٩ (٢٢١٦٢) قال: حدثنا محمد بن جعفر. وفي ٥/ ٢١٠ (٢٢١٧١) قال: حدثنا يحيى. و «البخاري» ٧/ ١٣٠ (٥٧٢٨) قال: حدثنا حفص بن عمر. و «مسلم» ٧/ ٢٨ (٥٨٣٢) قال: حدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا ابن أَبي عَدي. وفي (٥٨٣٣) قال: وحدثناه عُبيد الله بن معاذ، قال: حدثنا أبي.
سبعتهم (بَهز بن أسد، ويحيى بن أبي بكير، ومحمد بن جعفر، ويحيى بن سعيد، وحفص، ومحمد بن أَبي عَدي، ومعاذ) عن شعبة، قال: أخبرني حبيب بن أبي ثابت، عن إبراهيم بن سعد، فذكره.
- أخرجه أحمد (١٥٧٧) و ٥/ ٢١٣ (٢٢٢٠٤). و «عَبد بن حُميد»(١٥٥) قال: حدثنا ابن أبي شيبة. و «مسلم» ٧/ ٢٨ (٥٨٣٤) قال: وحدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة. و «النَّسَائي» في «الكبرى»(٧٤٨١) قال: أخبرنا محمود بن غَيلان. و «أَبو يَعلى»(٧٢٨) قال: حدثنا زهير.