- وفي رواية:«إن بلالا يؤذن بليل، فمن أراد الصوم فلا يمنعه أذان بلال، حتى يسمع أذان ابن أم مكتوم»(١).
- وفي رواية:«إن بلالا يؤذن بليل، فمن أراد الصيام فلا يمنعه أذان بلال، حتى يؤذن ابن أم مكتوم، قال: وكان أعمى، فكان لا يؤذن حتى يقال له: أصبحت»(٢).
⦗٣٩٥⦘
- وفي رواية:«عن الزُّهْري، عن سعيد بن المُسَيب، قال: جاء بلال إلى النبي صَلى الله عَليه وسَلم يؤذنه بالصلاة، فقيل له: إنه نائم، فصرخ بلال بأعلى صوته: الصلاة خير من النوم، فأدخلت في الأذان»(٣).