«لما أنزلت: {الذين يكنزون الذهب والفضة ولا ينفقونها في سبيل الله} قال: كنا مع رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم في بعض أسفاره، فقال بعض أصحابه: قد نزل في الذهب والفضة ما نزل، فلو أنا علمنا أي المال خير اتخذناه، فقال: أفضله لسانا ذاكرا، وقلبا شاكرا، وزوجة مؤمنة تعينه على إيمانه»(١).
- وفي رواية:«لما نزل في الفضة والذهب ما نزل، قالوا: فأي المال نتخذ؟ قال عمر: فأنا أعلم لكم ذلك، فأوضع على بعيره، فأدرك النبي صَلى الله عَليه وسَلم وأنا في أثره، فقال: يا رسول الله، أي المال نتخذ؟ فقال: ليتخذ أحدكم قلبا شاكرا، ولسانا ذاكرا، وزوجة مؤمنة، تعين أحدكم على أمر الآخرة»(٢).
أخرجه أحمد (٢٢٧٥١) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن، عن إسرائيل، عن منصور. وفي ٥/ ٢٨٢ (٢٢٨٠١) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثني عبد الله بن عَمرو بن مُرَّة، عن أبيه. و «ابن ماجة»(١٨٥٦) قال: حدثنا محمد بن إسماعيل بن سَمُرَة، قال: حدثنا وكيع، عن عبد الله بن عَمرو بن مُرَّة، عن أبيه. و «التِّرمِذي»(٣٠٩٤) قال: حدثنا عَبد بن حُميد, قال: حدثنا عُبيد الله بن موسى، عن إسرائيل، عن منصور.
⦗٥٠٠⦘
كلاهما (منصور بن المُعتَمِر، وعَمرو بن مُرَّة) عن سالم بن أبي الجعد، فذكره (٣).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ، سألت محمد بن إسماعيل، يعني البخاري، فقلت له: سالم بن أبي الجعد، سمع من ثوبان؟ فقال: لا، فقلت له: ممن سمع من أصحاب النبي صَلى الله عَليه وسَلم؟ فقال: سمع من جابر بن عبد الله، وأنس بن مالك، وذكر غير واحد من أصحاب النبي صَلى الله عَليه وسَلم.
(١) اللفظ لأحمد (٢٢٧٥١). (٢) اللفظ لابن ماجة. (٣) المسند الجامع (٢٠٤٣)، وتحفة الأشراف (٢٠٨٤)، وأطراف المسند (١٣٤٣). والحديث؛ أخرجه الروياني (٦٢٠ و ٦٢٣)، والطبراني في «الأوسط» (٢٢٧٤ و ٢٣٧٠ و ٦٧٠٠).