«مر بنا النبي صَلى الله عَليه وسَلم من شعب من الغائط، فدعوناه إلى عجوة بين أيدينا، على ترس، فأكل منها، ولم يكن توضأ قبل أن يأكل منها»(١).
- وفي رواية:«أقبل رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم من شعب من الجبل، وقد قضى حاجته، وبين أيدينا تمر على ترس، أو حجفة، فدعوناه فأكل معنا، وما مس ماء»(٢).
- وفي رواية:«أنهم كانوا يأكلون تمرا على ترس، فمر بنا النبي صَلى الله عَليه وسَلم فقلنا: هلم، فتقدم، فأكل معنا من التمر، ولم يمس ماء».
أخرجه أحمد (١٥٣٤٥) قال: حدثنا موسى بن داود، قال: حدثنا ابن لَهِيعة. و «أَبو داود»(٣٧٦٢) قال: حدثنا أحمد بن أبي مريم، قال: حدثنا عمي، يعني سعيد بن الحكم، قال: حدثنا الليث بن سعد، قال: أخبرني خالد بن يزيد. و «ابن حِبَّان»(١١٦٠) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا سعيد بن حفص، خال النفيلي، قال: حدثنا موسى بن أَعْيَن، عن عَمرو بن الحارث.
⦗٤٥⦘
ثلاثتهم (عبد الله بن لَهِيعة، وخالد، وعَمرو) عن أبي الزبير، فذكره (٣).
(١) اللفظ لأحمد. (٢) اللفظ لأبي داود. (٣) المسند الجامع (٢٦٨٠)، وتحفة الأشراف (٢٧٠٠)، وأطراف المسند (١٩٣٣)، ومَجمَع الزوائد ٥/ ٢٤. والحديث؛ أخرجه الطبراني في «الأوسط» (٦٩٠ و ١٦٢٤ و ٨٦٧٤ و ٩٠٦٧)، والبيهقي ٧/ ٦٨.