«خلت البقاع حول المسجد، فأراد بنو سلمة أن ينتقلوا قرب المسجد، فبلغ ذلك رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فقال لهم: إنه بلغني أنكم تريدون أن
⦗٧١⦘
تنتقلوا قرب المسجد؟ قالوا: نعم، يا رسول الله، قد أردنا ذلك، فقال: يا بني سلمة، دياركم، تكتب آثاركم، دياركم، تكتب آثاركم» (١).
- وفي رواية:«قال جابر بن عبد الله: أردنا أن نبيع دورنا، ونتحول قريبا من رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم من أجل الصلاة، قال: فذكرت ذلك للنبي صَلى الله عَليه وسَلم فقال: يا فلان، لرجل من الأنصار، دياركم، فإنها تكتب آثاركم»(٢).
- وفي رواية:«أراد بنو سلمة أن يتحولوا إلى قرب المسجد، قال: والبقاع خالية، فبلغ ذلك النبي صَلى الله عَليه وسَلم فقال: يا بني سلمة، دياركم، تكتب آثاركم، فقالوا: ما كان يسرنا أنا كنا تحولنا»(٣).