٢٤٤١ - عن عطاءِ بن أَبي رباح، قال: سمعت جابر بن عبد الله، قال: قال النبي صَلى الله عَليه وسَلم:
«من أَكل من هذه الشجرة، يريد الثوم، فلا يغشانا في مساجدنا».
قلت (١): ما يعني به؟ قال: ما أُراه يعني إِلا نيئَه (٢).
⦗٧٥⦘
- وفي رواية:«من أَكل من هذه الشجرة، قال أَول يوم: الثوم، ثم قال: الثوم، والبصل، والكراث، فلا يقربنا في مساجدنا، فإِن الملائِكة تتأَذى مما يتأَذى منه الإِنس»(٣).
- وفي رواية:«من أَكل من هذه البقلة الثوم، فلا يغشنا في مساجدنا، فإِن الملائِكة تتأَذى مما يتأَذى به المسلم»(٤).
- وفي رواية:«من أَكل من هذه الشجرة، يريد الثوم، فلا يغشى مسجدي هذا».
قال: أُراه يرى النيئَة (٥) التي لم تطبخ (٦).
- وفي رواية:«من أَكل من هذا الثوم، والبصل، والكراث، فلا يقربنا»(٧).
(١) قال ابن حَجر: لم أقف على تعيين القائل، والمقول له، وأظن السائل ابن جُريج والمسؤول عطاء، وفي «مصنف عبد الرزاق» ما يرشد إلى ذلك، وجزم الكِرماني بأن القائل عطاء، والمسؤول جابر، وعلى هذا فالضمير في «أراه» للنبي صَلى الله عَليه وسَلم. «فتح الباري» ٢/ ٣٤١. (٢) اللفظ للبخاري (٨٥٤). (٣) اللفظ للنسائي (٧١٩). (٤) اللفظ للنسائي (٦٨٥٧). (٥) في المطبوع: «أُراه يرى النِّية»، قال ابن حَجر: رواه عبد الرزاق عن ابن جُريج بلفظ: «أراه يعني النِّيئَة التي لم تطبخ»، وكذا لأبي نُعيم في «المستخرج» من طريق ابن أبي عدي، عن ابن جُريج، بلفظ: «يريد النيء الذي لم يطبخ»، وهو تفسير للنيءِ بأنه الذي لم يطبخ، وهو حقيقته كما تقدم، وقد يطلق على أعم من ذلك، وهو ما لم ينضج فيدخل فيه ما طبخ قليلًا ولم يبلغ النضج. «فتح الباري» ٢/ ٣٤١. (٦) اللفظ لعبد الرزاق. (٧) اللفظ لأبي يَعلى (١٨٨٩).