٢٤٩٢ - عن محمد بن عبد الرَّحمَن بن ثوبان، عن جابر بن عبد الله، قال:
«كان رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يصلي على راحلته نحو المشرق، فإذا أراد أن يصلي المكتوبة، نزل فاستقبل القبلة»(١).
- وفي رواية:«كان رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يصلي على راحلته، حيث توجهت، فإذا أراد الفريضة، نزل فاستقبل القبلة»(٢).
- وفي رواية:«أن النبي صَلى الله عَليه وسَلم كان يصلي التطوع، وهو راكب، في غير القبلة»(٣).
- وفي رواية: «كنا مع النبي صَلى الله عَليه وسَلم في غزوة، فكان يصلي التطوع على راحلته، مستقبل المشرق (٤)، فإذا أراد أن يصلي المكتوبة، نزل فاستقبل القبلة» (٥).
- وفي رواية:«كان رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يصلي في السفر، حيث توجهت به راحلته، فإذا أراد المكتوبة، أو الوتر، أناخ فصلى بالأرض»(٦).
(١) اللفظ لابن أبي شيبة. (٢) اللفظ للبخاري (٤٠٠). (٣) اللفظ للبخاري (١٠٩٤). (٤) تصحف في طبعتي الأعظمي والميمان، إلى: «الشرق»، وأثبتناه على الصواب، عن نسختنا الخطية، الورقة (١٠٨ أ). (٥) اللفظ لابن خزيمة (٩٧٦). (٦) اللفظ لابن خزيمة (١٢٦٣).