للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:

٢٥١٣ - عن إبراهيم بن عبيد بن رفاعة، قال: دخلت على جابر بن عبد الله بمكة، فوجدته جالسا يصلي لأصحابه العصر، وهو جالس، قال: فنظرت حتى سلم، قال: قلت: غفر الله لك، أنت صاحب رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم تصلي بهم وأنت جالس؟! قال: أنا مريض، فجلست فأمرتهم أن يجلسوا، فيصلوا معي، إني سمعت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يقول:

«ما صلى رجل العتمة في جماعة، ثم صلى بعدها ما بدا له، ثم أوتر قبل أن يريم (١)، إلا كان تلك الليلة كأنه لقي ليلة القدر في الإجابة».

⦗١٣٨⦘

وسمعت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يقول:

«الإمام جنة، فإن صلى قائمًا فصلوا قياما، وإن صلى جالسا فصلوا جلوسا».

قال: «كنا ننادي في بيوتنا للصلاة، ونجمع لأهلنا».

أخرجه عَبد بن حُميد (١١٥٣) قال: أخبرنا عبد الله بن مَسلَمة، قال: حدثنا خالد بن إلياس، عن إبراهيم بن عبيد بن رفاعة، فذكره (٢).


(١) أي قبل أن يبرح مكانه.
(٢) إتحاف الخِيرَة المَهَرة (١٢٠٠)، والمطالب العالية (٤١٣ و ٦٣٠).
والحديث؛ أخرجه الدارقُطني (١٥٦٤).