- وفي رواية:«أن النبي صَلى الله عَليه وسَلم صلى بأصحابه صلاة الخوف، فركع بهم جميعا، ثم سجد رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم والصف الذين يلونه، والآخرون قيام، حتى إذا نهض، سجد أولئك بأنفسهم سجدتين، ثم تأخر الصف المقدم، حتى قاموا مقام أولئك، وتخلل أولئك حتى قاموا مقام الصف المقدم، فركع بهم النبي صَلى الله عَليه وسَلم جميعا، ثم سجد رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم والصف الذي يلونه، فلما رفعوا رؤوسهم، سجد أولئك سجدتين، فكلهم قد ركع مع النبي صَلى الله عَليه وسَلم وسجد طائفة بأنفسهم سجدتين، وكان العدو مما يلي القبلة»(٢).
أخرجه عبد الرزاق (٤٢٣٨) عن الثوري. و «ابن أبي شيبة»(٨٣٦٥) قال: حدثنا وكيع، عن سفيان. و «أحمد» ٣/ ٣٧٤ (١٥٠٨٣) قال: حدثنا كثير بن هشام، قال: حدثنا هشام. و «البخاري»، تعليقا ٥/ ١١٤ (٤١٣٠) قال: وقال معاذ: حدثنا هشام. قال البخاري: قال مالك: وذلك أحسن ما سمعت في صلاة الخوف. وقال البخاري: تابعه الليث، عن هشام، عن زيد بن أسلم؛ أن القاسم بن محمد حدثه؛ «صلى النبي صَلى الله عَليه وسَلم في غزوة بني أنمار». وفي ٥/ ١١٥ (٤١٣٧) قال: وقال أَبو الزبير، عن جابر:«كنا مع النبي صَلى الله عَليه وسَلم بنخل، فصلى الخوف».