«لما مات عبد الله بن أبي، أتى ابنه النبي صَلى الله عَليه وسَلم فقال: يا رسول الله، إنك إن لم تأته لم نزل نعير بهذا، فأتاه النبي صَلى الله عَليه وسَلم فوجده قد أدخل في حفرته، فقال: أفلا قبل أن تدخلوه؟ فأخرج من حفرته، فتفل عليه من قرنه إلى قدمه، وألبسه قميصه»(١).
أخرجه أحمد (١٥٠٤٩) قال: حدثنا محمد بن عبيد. و «النَّسَائي» في «الكبرى»(٩٥٨٦) قال: أخبرنا أَبو داود، قال: حدثنا يَعلى.
⦗٢٥٥⦘
كلاهما (محمد، ويَعلى، ابنا عبيد) عن عبد الملك بن أبي سليمان، عن أبي الزبير، فذكره (٢).