٢٦٣٧ - عن محمود بن لبيد، عن جابر بن عبد الله، قال:
«بينا نحن عند رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم إذ جاءه رجل بمثل البيضة من ذهب، أصابها في بعض المغازي، (وقال أحمد: من بعض المعادن، وهو الصواب)، فقال: يا رسول الله، خذها مني صدقة، فوالله ما لي مال غيرها، فأعرض عنه، ثم جاءه عن ركنه الأيسر، فقال مثل ذلك، ثم جاءه من بين يديه، فقال مثل ذلك، ثم قال: هاتها مغضبا، فحذفه بها حذفة لو أصابه لأوجعه، أو عقره، ثم قال: يعمد أحدكم إلى ماله لا يملك غيره، فيتصدق به، ثم يقعد يتكفف الناس، إنما الصدقة عن ظهر غنى، خذ الذي لك، لا حاجة لنا به، فأخذ الرجل ماله وذهب» (١).
- وفي رواية:«أن رجلا أتى النبي صَلى الله عَليه وسَلم بنحو البيضة من ذهب، فقال: هذه صدقة، وما لي مال غيرها، قال: فحذفه النبي صَلى الله عَليه وسَلم بها، وقال: ينطلق أحدكم فينخلع من ماله، ثم يصير عيالا على الناس»(٢).
(١) اللفظ للدارمي. (٢) اللفظ لعَبد بن حُميد (١١٢١).