٢٦٦٨ - عن عطاء بن أبي رباح، عن جابر بن عبد الله، قال:
«أهللنا أصحاب النبي صَلى الله عَليه وسَلم بالحج، خالصا ليس معه غيره، خالصا وحده، فقدمنا مكة صبيحة رابعة مضت من ذي الحجة، فأمرنا النبي صَلى الله عَليه وسَلم فقال: أحلوا واجعلوها عمرة، فبلغه عنا أنا نقول: لما لم يكن بيننا وبين عرفة إلا خمس، أمرنا أن نحل، فنروح إلى منى ومذاكيرنا تقطر من المني! فقام النبي صَلى الله عَليه وسَلم فخطبنا، فقال: قد بلغني الذي قلتم، وإني لأبركم وأتقاكم، ولولا الهدي لحللت، ولو استقبلت من أمري ما استدبرت ما أهديت.
قال: وقدم علي من اليمن فقال: بما أهللت؟ قال: بما أهل به النبي صَلى الله عَليه وسَلم قال: فأهد، وامكث حراما كما أنت.
قال: وقال سراقة بن مالك بن جعشم: يا رسول الله، أرأيت عمرتنا هذه لعامنا هذا، أو للأبد؟ قال: هي للأبد» (١).
- وفي رواية: «أهللنا، أصحاب محمد صَلى الله عَليه وسَلم بالحج، خالصا وحده.
قال عطاء: قال جابر: فقدم النبي صَلى الله عَليه وسَلم صبح رابعة مضت من ذي الحجة، فأمرنا أن نحل.
قال عطاء: قال: حلوا وأصيبوا النساء. قال عطاء: ولم يعزم عليهم، ولكن أحلهن لهم (٢).