- وفي رواية:«قدمنا مع رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم مهلين بالحج، فأمرنا رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم أن نجعلها عمرة ونحل. قال: وكان معه الهدي، فلم يستطع أن يجعلها عمرة»(١).
- وفي رواية:«قدمنا مكة صبيحة رابعة، فقال النبي صَلى الله عَليه وسَلم: لو استقبلت من أمري ما استدبرت ما صنعت الذي صنعت. قال: وأمر أصحابه أن يحلوا، فقالوا: حل ماذا؟ قال: الحل كل الحل، دخلت العمرة في الحج إلى يوم القيامة»(٢).
أخرجه الحُميدي (١٣٣٠) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا ابن جُريج. و «أحمد» ٣/ ٣٠٢ (١٤٢٨٧) قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن عبد الملك. وفي (١٤٢٨٨) قال: حدثنا إسحاق، قال: حدثنا عبد الملك. وفي ٣/ ٣١٧ (١٤٤٦٢) قال: حدثنا إسماعيل، قال: أخبرنا ابن جُريج. و «البخاري» ٢/ ١٤٠ (١٥٥٧) و ٥/ ١٦٤ (٤٣٥٢) و ٩/ ١١٢ (٧٣٦٧) قال: حدثنا المكي بن إبراهيم، عن ابن جُريج. قال أَبو عبد الله، وهو البخاري، تعليقا: وقال محمد بن بكر: حدثنا ابن جُريج (٣). وفي ٢/ ١٦٠ (١٦٥٢ م) تعليقا، قال: وقال عبد الملك، عن عطاء. و «مسلم» ٤/ ٣٦ (٢٩١٥) قال: حدثني محمد بن حاتم، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن ابن جُريج. وفي ٤/ ٣٧ (٢٩١٦) قال: حدثنا ابن نُمير، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا عبد الملك بن أبي سليمان. وفي ٤/ ٣٨ (٢٩١٨) قال: حدثنا محمد بن معمر بن رِبعي القيسي، قال: حدثنا أَبو هشام، المغيرة بن سلمة المخزومي، عن أبي عَوانة، عن أبي بشر. و «ابن ماجة»(١٠٧٤) قال: حدثنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا أَبو عاصم، وقرأته عليه، قال: أنبأنا ابن جُريج.
(١) اللفظ لمسلم (٢٩١٨). (٢) اللفظ للحميدي. (٣) ورد التعليق في (٤٣٥٢ و ٧٣٦٧)، ولم يذكره في الموضع الأول.