- وفي رواية:«عن جابر بن عبد الله، أن عائشة، رضي الله عنها، في حجة النبي صَلى الله عَليه وسَلم أهلت بعمرة ... وساق الحديث بمعنى حديث الليث.
وزاد في الحديث: قال: وكان رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم رجلا سهلا، إذا هويت الشيء تابعها عليه، فأرسلها مع عبد الرَّحمَن بن أَبي بكر، فأهلت بعمرة من التنعيم».
قال مطر: قال أَبو الزبير: فكانت عائشة إذا حجت صنعت كما صنعت مع نبي الله صَلى الله عَليه وسَلم (١).
- وفي رواية:«أن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم أعمر عائشة، من التنعيم، في ذي الحجة»(٢).
⦗٣٢١⦘
- وفي رواية:«أن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم أعمر عائشة من التنعيم، ليلة الحصبة»(٣).
أخرجه أحمد (١٤٣٧٣) قال: حدثنا محمد بن بكر، قال: أخبرنا ابن جُريج. وفي ٣/ ٣٩٤ (١٥٣١٥) قال: حدثنا حُجَين بن المثنى، ويونس، قالا: حدثنا الليث بن سعد. و «عَبد بن حُميد»(١٠٤٣) قال: أخبرنا أَبو عاصم، عن ابن جُريج. و «مسلم» ٤/ ٣٥ (٢٩٠٩) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، ومحمد بن رُمح، جميعا عن الليث بن سعد. قال قتيبة: حدثنا ليث. وفي (٢٩١٠) قال: وحدثني محمد بن حاتم، وعَبد بن حُميد. قال ابن حاتم: حدثنا، وقال عبد: أخبرنا محمد بن بكر، قال: أخبرنا ابن جُريج.