«أفاض رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم من عرفة، وعليه السكينة، وأمر بالسكينة، وأوضع (١) في وادي محسر، وقال: خذوا مناسككم، فإني لا أدري لعلكم لا تلقوني بعد عامكم، أو يومكم، هذا، ورمى بمثل حصى الخذف» (٢).
- وفي رواية:«دفع رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم وعليه السكينة، وأوضع في وادي محسر، فأراهم مثل حصى الخذف، وأمرهم بالسكينة، وقال: لتأخذ أمتي منسكها، فإني لا أدري لعلي لا ألقاهم بعد عامهم هذا»(٣).
- وفي رواية:«رمى رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم الجمرة على بعيره، بحصى الخذف، وهو يقول: لتأخذوا مناسككم، فإني لا أدري لعلي لا أحج بعد حجتي هذه»(٤).
- وفي رواية:«أن النبي صَلى الله عَليه وسَلم أوضع في وادي محسر»(٥).
- وفي رواية:«رمى رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم بمثل حصى الخذف»(٦).
- وفي رواية:«لتأخذ أمتي مناسكها، وارموا بمثل حصى الخذف»(٧).
(١) تصحف في طبعة دار المأمون، لمسند أبي يَعلى، إلى: «وأوضح»، وجاء على الصواب في طبعة دار القبلة (٢١٤٤). (٢) اللفظ لأبي يَعلى (٢١٤٧). (٣) اللفظ لأحمد (١٤٦٠٧). (٤) اللفظ لأحمد (١٤٦٧٣). (٥) اللفظ لأحمد (١٤٢٦٧). (٦) اللفظ لأحمد (١٤٨٩٢). (٧) اللفظ لأحمد (١٤٢٦٨).