«قال لي رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: يا جابر، ألك امرأة؟ قال: قلت: نعم، قال: أثيبا نكحت أم بكرا؟ قال: قلت له: تزوجتها وهي ثيب، قال: فقال لي: فهلا تزوجتها جويرية؟ قال: قلت له: قتل أبي معك يوم كذا وكذا، وترك جواري، فكرهت أن أضم إليهن جارية كإحداهن، فتزوجت ثيبا، تقصع قملة إحداهن، وتخيط درع إحداهن إذا تخرق، قال: فقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: فإنك نعم ما رأيت»(١).
أخرجه ابن أبي شيبة (١٧٩٩٤). وأحمد (١٤٩٢٢).
كلاهما (أَبو بكر بن أبي شيبة، وأحمد بن حنبل) عن عَبيدة بن حُميد، عن الأسود بن قيس العبدي، عن نبيح بن عبد الله العنزي، فذكره (٢).
(١) اللفظ لأحمد. (٢) المسند الجامع (٢٤٩٨)، وأطراف المسند (٢٠١٥).