٢٧٦٩ - عن محمد بن عبد الرَّحمَن بن ثوبان، عن جابر بن عبد الله، قال:
«جاء ناس من المسلمين إلى النبي صَلى الله عَليه وسَلم فقالوا: يا رسول الله، إنها تكون
⦗٤٢٨⦘
لنا الإماء، فنعزل عنهن، وزعمت يهود أنها الموؤودة الصغرى، فقال النبي صَلى الله عَليه وسَلم: كذبت يهود، كذبت يهود، وكذبت، لو أراد الله أن يخلقه، لم يرده» (١).
- وفي رواية:«قلنا: يا رسول الله، إنا كنا نعزل، فزعمت اليهود أنها الموؤودة الصغرى، فقال: كذبت اليهود، إن الله إذا أراد أن يخلقه، فلم يمنعه»(٢).
- وفي رواية:«كانت لنا جوار وكنا نعزل عنهن، فقال اليهود: إن تلك الموؤودة الصغرى، فسئل رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم عن ذلك، فقال كذبت يهود، لو أراد الله أن يخلقه، لم تستطع رده»(٣).
أخرجه عبد الرزاق (١٢٥٥٠). والتِّرمِذي (١١٣٦) قال: حدثنا محمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب، قال: حدثنا يزيد بن زُريع. و «النَّسَائي» في «الكبرى»(٩٠٣٠) قال: أخبرنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا عبد الأعلى.
ثلاثتهم (عبد الرزاق بن همام، وابن زُريع، وعبد الأعلى بن عبد الأعلى) عن مَعمَر بن راشد، عن يحيى بن أبي كثير، عن محمد بن عبد الرَّحمَن بن ثوبان، فذكره (٤).