- وفي رواية:«إن أزواج رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم سألنه النفقة، فلم يوافق عنده شيء حتى أعجزنه، فأتاه أَبو بكر، فاستأذن عليه، فلم يؤذن له، ثم أتاه عمر،
⦗٤٣٣⦘
فاستأذن عليه، فلم يؤذن له، ثم استأذنا بعد ذلك، فأذن لهما، ووجداه بينهن، فقال له عمر: يا رسول الله، إن ابنة زيد سألتني النفقة، فوجأتها، أو نحو ذلك، وأراد بذلك أن يضحكه، فضحك حتى بدت نواجذه، وقال: والذي نفسي بيده، ما حبسني غير ذلك، فقاما إلى ابنتيهما فأخذا بأيديهما، فقالا: أتسألان رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم ما ليس عنده، فنهاهما رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم عنهما، فقالتا: لا نعود، فعند ذلك أنزل التخيير» (١).
أخرجه أحمد (١٤٥٦٩) قال: حدثنا عبد الملك بن عَمرو، أَبو عامر، قال: حدثنا زكريا، يعني ابن إسحاق. وفي (١٤٥٧٠) قال: حدثنا روح، قال: حدثنا زكريا. وفي ٣/ ٣٤٢ (١٤٧٤٨) قال: حدثنا حسن، قال: حدثنا ابن لَهِيعة. و «مسلم» ٤/ ١٨٧ (٣٦٨٣) قال: حدثنا زهير بن حرب، قال: حدثنا روح بن عبادة، قال: حدثنا زكريا بن إسحاق. و «النَّسَائي» في «الكبرى»(٩١٦٤) قال: أخبرنا سليمان بن عُبيد الله بن عَمرو، كتبنا عنه بالبصرة، قال: حدثنا أَبو عامر عبد الملك بن عَمرو، قال: حدثنا زكريا بن إسحاق. و «أَبو يَعلى»(٢٢٥٣) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا روح، قال: حدثنا زكريا بن إسحاق.
كلاهما (زكريا، وعبد الله بن لَهِيعة) عن أَبي الزبير، فذكره (٢).