٢٩١٣ - عن محمد بن المُنكدِر، عن جابر بن عبد الله، قال:
«جيء بسارق إلى رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فقال: اقتلوه، فقالوا: يا رسول الله، إنما سرق، قال: اقطعوه، فقطع، ثم جيء به الثانية، فقال: اقتلوه، فقالوا: يا رسول الله، إنما سرق، قال: اقطعوه، فقطع، فأتي به الثالثة، فقال: اقتلوه، قالوا: يا رسول الله، إنما سرق، فقال: اقطعوه، ثم أتي به الرابعة، فقال: اقتلوه، قالوا: يا رسول الله، إنما سرق، قال: اقطعوه، فأتي به الخامسة، قال: اقتلوه، قال جابر: فانطلقنا به إلى مربد النعم وحملناه، فاستلقى على ظهره، ثم كشر بيديه ورجليه، فانصدعت الإبل، ثم حملوا عليه الثانية، ففعل مثل ذلك، ثم حملوا عليه الثالثة، فرميناه بالحجارة فقتلناه، ثم ألقيناه في بئر، ثم رمينا عليه بالحجارة»(١).
أخرجه أَبو داود (٤٤١٠). والنَّسَائي ٨/ ٩٠، وفي «الكبرى»(٧٤٢٩).
⦗٣٧⦘
كلاهما، عن محمد بن عبد الله بن عبيد بن عقيل الهلالي، قال: حدثنا جدي، عن مصعب بن ثابت بن عبد الله بن الزبير، عن محمد بن المُنكدِر، فذكره (٢).
- قال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي: هذا حديثٌ منكرٌ، ومصعب بن ثابت ليس بالقوي في الحديث، والله تعالى أعلم.
- وقال في «الكبرى»: مصعب بن ثابت ليس بالقوي، ويحيى القطان لم يتركه، وهذا الحديث ليس بصحيح، ولا أعلم في هذا الباب حديثا صحيحا عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم.
(١) اللفظ للنسائي. (٢) المسند الجامع (٢٦٤٩)، وتحفة الأشراف (٣٠٨٢). والحديث؛ أخرجه الطبراني في «الأوسط» (١٧٠٦)، والبيهقي ٨/ ٢٧٢.