و «التِّرمِذي»(١٨٢٠ م) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن مهدي، عن سفيان (١). و «أَبو يَعلى»(١٩٠٢) قال: حدثنا أَبو خيثمة، قال: حدثنا جَرير. وفي (٢٢٨٩) قال: حدثنا ابن نُمير، قال: حدثنا أبي.
أربعتهم (أَبو معاوية محمد بن خازم، وسفيان الثوري، وجرير بن عبد الحميد، وعبد الله بن نُمير) عن سليمان بن مِهران الأعمش، عن أبي سفيان طلحة بن نافع، فذكره (٢).
(١) قال ابن حجر: رواية ابن مهدي لهذا الحديث، إنما هي «عن سفيان، عن أبي الزبير، عن جابر»، كذلك أخرجها مسلم عن أبي موسى، محمد بن المثنى، عن ابن مهدي، وكذلك أخرجها أحمد، عن ابن مهدي، ونسب أَبو العباس الطَّرْقي الوهم في ذلك إلى التِّرمِذي، قال: لأنه كان أضر، فكان يملي من حفظه، ذكر ذلك الطَّرْقي في «الأطراف». «النكت الظراف» (٢٣٠١). - قلنا: قد رواه أحمد على الوجهين: (١٤٢٧١) من طريق عبد الرَّحمَن بن مهدي، عن سفيان، عن أبي الزبير، عن جابر، وفي (١٤٢٧٢) من طريق عبد الرَّحمَن بن مهدي، عن سفيان، عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر، وبه تنتفي نسبة الوهم إلى التِّرمِذي. (٢) المسند الجامع (٢٦٥٨)، وتحفة الأشراف (٢٣٠١)، وأطراف المسند (١٥١٢). والحديث؛ أخرجه أَبو عَوانة (٨٤٠٥ و ٨٤٠٦).