٢٩٥٩ - عن عطاء بن أبي رباح، عن جابر بن عبد الله الأَنصاري، عن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم؛
⦗٨١⦘
«أنه نهى أن ينبذ التمر والزبيب جميعا، ونهى أن ينبذ الرطب والبسر جميعا»(١).
- وفي رواية:«لا تجمعوا بين الرطب والبُسْر، والزبيب والتمر نبيذا»(٢).
- وفي رواية:«نهى رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم عن التمر والبُسْر، والزبيب والتمر، أن ينبذا»(٣).
- وفي رواية:«لا تخلطوا الزبيب والتمر، ولا البُسْر والتمر»(٤).
- وفي رواية:«عن ابن جُريج، قال: قلت لعطاء: أذكر جابر، أن النبي صَلى الله عَليه وسَلم نهى أن يجمع بين نبيذين، غير ما ذكرت، غير البُسْر والرطب، والزبيب والتمر؟ قال: لا، إلا أن أكون نسيت»(٥).
أخرجه عبد الرزاق (١٦٩٧٨) عن ابن جُريج. و «ابن أبي شيبة»(٢٤٤٩٣) و ١٤/ ١٨٩ (٣٧٣٣٩) قال: حدثنا حفص بن غياث، عن ابن جُريج. و «أحمد» ٣/ ٢٩٤ (١٤١٨٠) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا ابن جُريج (ح) وروح، قال: حدثنا ابن جُريج. وفي ٣/ ٣٠٠ (١٤٢٤٨) و ٣/ ٣١٧ (١٤٤٦٩) قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن ابن جُريج (٦).
(١) اللفظ لمسلم (٥١٩٠). (٢) اللفظ لأحمد (١٤١٨٠). (٣) اللفظ لأحمد (١٤٢٨٩). (٤) اللفظ للنسائي ٨/ ٢٩٠ (٥٠٤٥). (٥) اللفظ لعبد الرزاق في «المُصَنَّف». (٦) في الموضع الثاني: «عن عبد الملك» ولم ينسبه، وهو عبد الملك بن جُريج.