«نهى رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم عن التمر والزبيب، والرطب والبسر».
يعني أن ينتبذا جميعا (١).
- وفي رواية:«عن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم؛ أنه نهى أن ينبذ الزبيب والبسر جميعا، ونهى أن ينبذ البُسْر والرطب جميعا»(٢).
أخرجه عبد الرزاق (١٦٩٦٧) عن ابن جُريج. وفي (١٦٩٦٨) عن الثوري. و «أحمد» ٣/ ٣٨٩ (١٥٢٤٤) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا سفيان. و «مسلم» ٦/ ٩٠ (٥١٩٢) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا ليث (ح) وحدثنا محمد بن رُمح، قال: أخبرنا الليث. و «ابن ماجة»(٣٣٩٥) قال: حدثنا محمد بن رُمح، قال: أنبأنا الليث بن سعد. و «النَّسَائي» ٨/ ٢٩١، وفي «الكبرى»(٥٠٥٢ و ٦٧٧٩) قال: أخبرنا قتيبة، قال: حدثنا الليث.
⦗٨٤⦘
ثلاثتهم (عبد الملك بن جُريج، وسفيان الثوري، والليث بن سعد) عن أبي الزبير، فذكره (٣).
- أخرجه ابن أبي شيبة (٢٤٥٠٠) قال: حدثنا عبد الرحيم بن سليمان، عن أشعث، عن أبي الزبير، عن جابر، قال: يكره خلط البُسْر والتمر، والزبيب والتمر.
(١) اللفظ لعبد الرزاق (١٦٩٦٨). (٢) اللفظ للنسائي ٨/ ٢٩١. (٣) المسند الجامع (٢٦٨٩)، وتحفة الأشراف (٢٩١٦)، واستدركه محقق «أطراف المسند» ٢/ ١٤٩. والحديث؛ أخرجه الطيالسي (١٨٦٤)، وأَبو عَوانة (٧٩٩١ و ٧٩٩٤ و ٧٩٩٧ و ٧٩٩٩).