- وفي رواية:«كان النبي صَلى الله عَليه وسَلم ينبذ له في سقاء، فإذا لم يكن سقاء نبذ له في تور».
قال أشعث: والتور من لحاء الشجر (١).
- وفي رواية:«كان ينتبذ لرسول الله صَلى الله عَليه وسَلم في سقاء، فإذا لم يجدوا سقاء، نبذ له في تور من حجارة».
فقال بعض القوم، وأنا أسمع، لأبي الزبير:«من برام»؟ قال:«من برام»(٢).
- وفي رواية:«نهى رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم عن الدُّبَّاء، والمزفت، والنقير».
قال أَبو الزبير: فكان جابر إذا لم يجد سقاء انتبذ له في تور حجارة (٣).
- وفي رواية:«نهى رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم عن الجر المزفت، والدُّبَّاء، والنقير، وكان النبي صَلى الله عَليه وسَلم إذا لم يجد سقاء ينبذ له فيه، نبذ له في تور من حجارة»(٤).
ليس فيه حديث ابن عمر (٥).
(١) اللفظ لابن أبي شيبة (٢٤٣٤٠). (٢) اللفظ لمسلم (٥٢٥٣). (٣) اللفظ لأبي يَعلى (١٧٨٨). (٤) اللفظ للنسائي ٨/ ٣٠٩. (٥) المسند الجامع (٢٦٩١ و ٢٦٩٢)، وتحفة الأشراف (٢٧٢٢ و ٢٧٢٦ و ٢٧٩١ و ٢٨٢٦ و ٢٩٩٥ و ٧٤٤٤)، وأطراف المسند (١٧٣٧ و ١٨٨٧). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (١٨٤٥ و ١٨٥٧ و ٢٠٢٩)، وأَبو عَوانة (٨٠٧١ و ٨١١٤: ٨١١٧)، والطبراني في «الأوسط» (٩٣٨٨)، والبيهقي ٨/ ٣٠٩، والبغوي (٣٠٢٩).