«جاء أَبو حميد الأَنصاري بإناء من لبن نهارا، إلى النبي صَلى الله عَليه وسَلم وهو بالبقيع، فقال النبي صَلى الله عَليه وسَلم: ألا خمرته، ولو أن تعرض عليه عودا»(١).
- وفي رواية:«أن أبا حميد أتى النبي صَلى الله عَليه وسَلم بشراب، وهو بالبقيع، فقال: ألا خمرته، ولو تعرض عليه عودا»(٢).
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٤٧٠٠) قال: حدثنا وكيع. و «أحمد» ٣/ ٢٩٤ (١٤١٨٣) قال: حدثنا عبد الرزاق (ح) وأَبو نُعيم. و «النَّسَائي» في «الكبرى»(٦٨٥٣) قال: أخبرنا علي بن حُجْر، قال: أخبرنا علي، وهو ابن مُسهِر.
أربعتهم (وكيع بن الجراح، وعبد الرزاق بن همام، وأَبو نُعيم الفضل بن دُكَين، وعلي بن مُسهِر) عن سفيان الثوري، عن أبي الزبير، فذكره (٣).
- أخرجه أحمد (٢٤٠٠٧) قال: حدثنا روح، قال: حدثنا ابن جُريج، وزكريا بن إسحاق. و «الدَّارِمي»(٢٢٧٠) قال: أخبرنا أَبو عاصم، عن ابن جُريج. و «مسلم» ٦/ ١٠٤ (٥٢٩٠) قال: حدثنا زهير بن حرب، ومحمد بن المثنى، وعَبد بن حُميد، كلهم عن أبي عاصم، قال ابن المثنى: حدثنا الضحاك، قال: أخبرنا ابن جُريج. وفي ٦/ ١٠٥ (٥٢٩١) قال: حدثني إبراهيم بن دينار، قال: حدثنا روح بن عبادة، قال: حدثنا ابن جُريج، وزكريا بن إسحاق. و «ابن خزيمة»(١٢٩) قال: حدثنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا أَبو عاصم، عن ابن جُريج (ح) وحدثنا أحمد بن سعيد الدَّارِمي، قال: حدثنا أَبو عاصم، عن ابن جُريج.
(١) اللفظ لأحمد. (٢) اللفظ لابن أبي شيبة. (٣) المسند الجامع (٢٦٩٤)، وتحفة الأشراف (٢٧٦٠ و ١١٨٩٠)، وأطراف المسند (١٨١٩ و ٧٩١٩). والحديث؛ أخرجه أَبو عَوانة (٨١٤١: ٨١٤٣).